ما كل من ذاق الهوى يتكتم
عُـــــذراً رَســـــولَ اللهِ إنّي مُـغــرَمُ
ما كُـــــلُّ مَـنْ ذاقَ الـهَــــوى يَتَـكَتَّمُ
فَـالـبَــوحُ في حُـــبِّ الـرَّسولِ تَقَرُّبـاً
كَـغَـــريـقِ إنْ طَـلَــبَ النَّجــاةَ فَيَسلَمُ
وَلِحُـبِّـكُـمْ ريـــحٌ تَضــــوعُ بَشـائِــراً
وبهــا إذا ذُكِــــــرَ الشَّـفيعُ تَـكَـــرَّمُ
أنــــــوارُ حُـبِّــــكَ للأنـــامِ مَنـــارَةٌ
وعلى خُـطــــاكَ مِـنَ التُّـقى نَتَـعَــلَّمُ
عُــــذراً رَسـولُ اللهِ فَـــوقَ صَبابَتي
جـــاءَتْ حُـــــروفي بِـاسمِكُمْ تَتَرَنَّمُ
إنْ ضَـنَّ شِعـــري بِالمَـديحِ فَحَسبُهُ
مِن ذِكــرِ فَضلِكَ بالإطـــــاعَـةِ يَغنَمُ
عُــذراً رَسـولُ اللهِ لَستُ بـِأحــــرُفي
إلّا غَـــريـقــــــاً بالــــرَّجـــــا يَتَلَعثَمُ
فَــإذا دَهَـتْ لِصفـــاءِ روحي كُــربَةٌ
فَـبِـكُمْ صَفــاءُ الــــرُّوحِ فيـكَ البَلسَمُ
وَبِــــحُـبِّـكُمْ فُتِحَتْ مَعــــاريجُ العـُلا
وَبِـحُـــبِّـكُمْ تَــرضى النُّفــوسُ وَتَنعَمُ
يــــا سَيِّــداً مـــا طـــالَ عَرشَكَ سَيِّدٌ
مُـثُـلٌ إذا ذُكِـــــــرَ الهُــــدى تَتَقَزَّمُ
كالشَّمسِ إنْ طَلَـعَتْ تَـهِــلُّ بِنــورِها
ضَوءُ الكــواكِـبِ في هُجــــوعٍ يُلجَمُ
يـــا سَـيِّدَ الكَـونِ الفَسيحِ على المَدى
لو تُجمَعُ الرَّحمــــاتُ أنتَ الأرحَمُ
للعالَمـيـنَ بُعِثـتَ أرحَــمَ مُـرسَـــــلٍ
يـــا رَحـمَــةً لـِبَـني الــــوَرى تَتَقَسَّمُ
مـا تَـــــــاهَ مَـنْ سَلَكَ السَّبيلَ بِحِكمَةٍ
هـُـــوَ ذا طَــريـقُ السَّـالكينَ الأقـوَمُ
فـــاسْـلُكــهُ فـي شَغَـفٍ وَسَدِّدْ للهُدى
إنْ تُـهْـتَ في سُبُلِ الضَّــلالَـةِ تُحـرَمُ
عُــــذراَ رَسـولَ اللهِ تـــاهَتْ أحرُفي
أخشى لِحَـــرفي إنْ تَســـرَّبَ يُـظـلِمُ
فـاجْعَــلهُ يـا رَبَّـاهُ في دَربِ الـهُـدى
وَعَلى خُطــا التَّـوحيـدِ سَطريَ يُلجَمُ
فـأَعُـــبُّ مِـنْ سُـنَنِ البَشيرِ مَحـابِري
لِـتـَفيضَ حُــبّــــاً لــلأنـــــامِ وَأحـلُمُ
بِمـفـــازَةٍ عِـنـــدَ السِّـــراطِ أنـــالُـهـا
في حُـــبِّ طَـــــــهَ حِـظــوَةً أتوَسَّمُ
هــوَ أحمـدٌ ومُحَمَّـدٌ هــــوَ مُصطفى
هوَ شاهِدٌ وَمُبَشِّرٌ وهوَ النَّبيُّ الخـاتِمُ
صَـلَّى عَلـيـكَ اللهُ يــا خَـيـرَ الوَرى
مَـن تــاهَ عَـن سُنَنِ الهِــدايَةِ يـــأثَمُ
يـــا رَبّي أكــــرِمْ أحـــرُفي بِـتَــوَلُّهٍ
فَعَسـى الـحُــروفُ بِــذاتِـهــا تَتَكَـلَّـمُ
فَـتـنـالُ مِن شَـــرَفِ المَـديـحِ لِسَــيِّدٍ
وَتَشُـبُّ فـي حُـــبِّ الـنَّـبيِّ وَتَهـــرَمُ
ما كُـــــلُّ مَـنْ ذاقَ الـهَــــوى يَتَـكَتَّمُ
فَـالـبَــوحُ في حُـــبِّ الـرَّسولِ تَقَرُّبـاً
كَـغَـــريـقِ إنْ طَـلَــبَ النَّجــاةَ فَيَسلَمُ
وَلِحُـبِّـكُـمْ ريـــحٌ تَضــــوعُ بَشـائِــراً
وبهــا إذا ذُكِــــــرَ الشَّـفيعُ تَـكَـــرَّمُ
أنــــــوارُ حُـبِّــــكَ للأنـــامِ مَنـــارَةٌ
وعلى خُـطــــاكَ مِـنَ التُّـقى نَتَـعَــلَّمُ
عُــــذراً رَسـولُ اللهِ فَـــوقَ صَبابَتي
جـــاءَتْ حُـــــروفي بِـاسمِكُمْ تَتَرَنَّمُ
إنْ ضَـنَّ شِعـــري بِالمَـديحِ فَحَسبُهُ
مِن ذِكــرِ فَضلِكَ بالإطـــــاعَـةِ يَغنَمُ
عُــذراً رَسـولُ اللهِ لَستُ بـِأحــــرُفي
إلّا غَـــريـقــــــاً بالــــرَّجـــــا يَتَلَعثَمُ
فَــإذا دَهَـتْ لِصفـــاءِ روحي كُــربَةٌ
فَـبِـكُمْ صَفــاءُ الــــرُّوحِ فيـكَ البَلسَمُ
وَبِــــحُـبِّـكُمْ فُتِحَتْ مَعــــاريجُ العـُلا
وَبِـحُـــبِّـكُمْ تَــرضى النُّفــوسُ وَتَنعَمُ
يــــا سَيِّــداً مـــا طـــالَ عَرشَكَ سَيِّدٌ
مُـثُـلٌ إذا ذُكِـــــــرَ الهُــــدى تَتَقَزَّمُ
كالشَّمسِ إنْ طَلَـعَتْ تَـهِــلُّ بِنــورِها
ضَوءُ الكــواكِـبِ في هُجــــوعٍ يُلجَمُ
يـــا سَـيِّدَ الكَـونِ الفَسيحِ على المَدى
لو تُجمَعُ الرَّحمــــاتُ أنتَ الأرحَمُ
للعالَمـيـنَ بُعِثـتَ أرحَــمَ مُـرسَـــــلٍ
يـــا رَحـمَــةً لـِبَـني الــــوَرى تَتَقَسَّمُ
مـا تَـــــــاهَ مَـنْ سَلَكَ السَّبيلَ بِحِكمَةٍ
هـُـــوَ ذا طَــريـقُ السَّـالكينَ الأقـوَمُ
فـــاسْـلُكــهُ فـي شَغَـفٍ وَسَدِّدْ للهُدى
إنْ تُـهْـتَ في سُبُلِ الضَّــلالَـةِ تُحـرَمُ
عُــــذراَ رَسـولَ اللهِ تـــاهَتْ أحرُفي
أخشى لِحَـــرفي إنْ تَســـرَّبَ يُـظـلِمُ
فـاجْعَــلهُ يـا رَبَّـاهُ في دَربِ الـهُـدى
وَعَلى خُطــا التَّـوحيـدِ سَطريَ يُلجَمُ
فـأَعُـــبُّ مِـنْ سُـنَنِ البَشيرِ مَحـابِري
لِـتـَفيضَ حُــبّــــاً لــلأنـــــامِ وَأحـلُمُ
بِمـفـــازَةٍ عِـنـــدَ السِّـــراطِ أنـــالُـهـا
في حُـــبِّ طَـــــــهَ حِـظــوَةً أتوَسَّمُ
هــوَ أحمـدٌ ومُحَمَّـدٌ هــــوَ مُصطفى
هوَ شاهِدٌ وَمُبَشِّرٌ وهوَ النَّبيُّ الخـاتِمُ
صَـلَّى عَلـيـكَ اللهُ يــا خَـيـرَ الوَرى
مَـن تــاهَ عَـن سُنَنِ الهِــدايَةِ يـــأثَمُ
يـــا رَبّي أكــــرِمْ أحـــرُفي بِـتَــوَلُّهٍ
فَعَسـى الـحُــروفُ بِــذاتِـهــا تَتَكَـلَّـمُ
فَـتـنـالُ مِن شَـــرَفِ المَـديـحِ لِسَــيِّدٍ
وَتَشُـبُّ فـي حُـــبِّ الـنَّـبيِّ وَتَهـــرَمُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق