شهد المنازل
ألِفَ القصيدُ منازلَ العشّاقِ
و جرى البيانُ سواقياً و سواقي
و جرى البيانُ سواقياً و سواقي
و تدللتْ مثلَ العروسِ بخدرها
أبياتُ مجروحِ الفؤادِ كراقي
أبياتُ مجروحِ الفؤادِ كراقي
لا تطلبوا منّي الحياةَ فإنّني
أودعتُ في قلبْ الهوى أعماقي
أودعتُ في قلبْ الهوى أعماقي
و رسمتُ طيفي فوقَ أوراقِ الجوى
فتطايرتْ فوقَ الصدى أوراقي
فتطايرتْ فوقَ الصدى أوراقي
ما للقصيدِ أباحني و يدورُ بي
و يهزني و القيدُ في أحداقي
و يهزني و القيدُ في أحداقي
أصنعتُ سحراً راقَ لي فشربتهُ
أمْ راقهُ لمّا ارتوى إغراقي
أمْ راقهُ لمّا ارتوى إغراقي
هذا القصيدُ إذا تمكّنَ عرشهُ
فاقرا السلامَ على الكلامِ الباقي
فاقرا السلامَ على الكلامِ الباقي
أبو جلال ABO JALAL
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق