... كل البيارق ...
السيف نادى في المضارب عنترة
لم يبق عرب في النجوع المقفرة
يمضون في قاع الحياة وخبزهم
بيد الولاة إذا الحقول مسورة
السيف أصدق في الحديث بيانه
والمجد في تلك البوادي سطره
كل البيارق أحرقت في صمتنا
والخزي خيم والهزائم منكرة
عبرت ضفاف الحلم راية خالد
أحلامنا البلهاء تحت السيطرة
الجيش يطعم من فتات قصورهم
والعلم أمسى في المدارس ثرثرة
غامت رؤى والناس يضربها العمى
والأهل مادوا في سكون المقبرة
لانصر تذكره القصائد حيثما
نحرت دموعي في لهيب المحبرة
عتبي يطوف على المضارب كلها
والناس ترضع من حليب المسخرة
أغمد لساني في شفاه جراحنا
فالموت يجثم والمصائب ممطرة
تاهت وخابت في الدروب شعوبنا
تغشى المفاسد ثم ترجو المغفرة
القدس ترقد في ضريح شآمنا
وبلادنا في ذلنا مستعمرة
كل الجسور تهالكت وتهدمت
لم يبق جسر في المحال لنعبره
ياأمة في الشام طال نحيبها
من ذا يخفف هول تلك المجزرة
لاحشد إلا للأعاجم حولنا
والمارد العربي أين معسكره
لاصرخة تحي الموات بعربنا
وبشامنا كل الدماء معطرة
لاصرخة تغشى القلوب بأرضنا
وبشامنا ضبع بجلد القسورة
طافت على أرض الشآم غوائل
تلك القرود بشامنا متنمرة
ياساعيا للمجد حلمك في دمي
لن يثقب الليل البليد ليعبره
في شامنا الفيحاء ليل عمائم
ليل العمائم بالصحاب سنحسره
عبروا الزمان اذلة وصواغرا
لكنهم في الملك كانوا احقره
أمراء تلك الحرب مابلغوا المنى
سود الوجوه خطاهم المتعثرة
إحراق أرض الشام كان مرادهم
لكنها في القلب ظلت مزهرة
ياللشمال كم ضاقت موارده
لكأنما الأقدار ظلت تحشره
ماذا تبقى من أصالتنا التي
لم يبق منها إلا قبح المعذرة
مادت دروب الأهل واحترفوا الأسى
الظلم يعصف والنوايا مضمرة
ذلت شعوب في الأسى وتساقطت
كل القبائل عند تلك القنطرة
الغل يجتاح الشآم وينثني
كالنصل في ظهر النبيل ويغدره
لاحضن ينجي والقلوب كئيبة
والشيخ" حسون" يبغي في البغايا كوثرة
يسعى الى البيض الحسان وفحشه
كم دس وجهه في الضلال وعفره
حسون في كل المراقص تلقه
يفتي ويشرع في النهود المسكرة
امسى التملق طبعه وطباعه
وبدرهم جاز الحرام ويسره
ماكان قبل البعث ليس كبعده
الفاطمية في لظاه مؤطرة
مطر المنايا في دروب أحبتي
بالله قولوا أي غيث أمطره
كل الدروب الى المنايا ستنتهي
والعمر قبر والحرائر مسفرة
الجسم يجبر إن تكسر عظمه
كسر الفؤاد بأي شيء نجبره
ياساكنا دار الوليد أما ترى
ذل الأباعر والسيوف المشهرة
عبروا العراق الى الديار وثأرهم
يبدو كبدر في الليالي المقمرة
لايبتغوا ثأر الحسين وإنما
ثأر الممالك والملوك المحضرة
أيام خالد لم تزل في وعيهم
لكننا لم نستفيق لننصره
بتنا على ذل الهوان وركبنا
يمشي الهوينى في جموح الشنفرى
النصر في مرمى العيون وميضه
إن شب عن طوق القبيلة عنترة
أملي بربي لايخيب من التجا
والشام ربي من سواك سينصره
.... أحمد العبيد الخالدي
السيف نادى في المضارب عنترة
لم يبق عرب في النجوع المقفرة
يمضون في قاع الحياة وخبزهم
بيد الولاة إذا الحقول مسورة
السيف أصدق في الحديث بيانه
والمجد في تلك البوادي سطره
كل البيارق أحرقت في صمتنا
والخزي خيم والهزائم منكرة
عبرت ضفاف الحلم راية خالد
أحلامنا البلهاء تحت السيطرة
الجيش يطعم من فتات قصورهم
والعلم أمسى في المدارس ثرثرة
غامت رؤى والناس يضربها العمى
والأهل مادوا في سكون المقبرة
لانصر تذكره القصائد حيثما
نحرت دموعي في لهيب المحبرة
عتبي يطوف على المضارب كلها
والناس ترضع من حليب المسخرة
أغمد لساني في شفاه جراحنا
فالموت يجثم والمصائب ممطرة
تاهت وخابت في الدروب شعوبنا
تغشى المفاسد ثم ترجو المغفرة
القدس ترقد في ضريح شآمنا
وبلادنا في ذلنا مستعمرة
كل الجسور تهالكت وتهدمت
لم يبق جسر في المحال لنعبره
ياأمة في الشام طال نحيبها
من ذا يخفف هول تلك المجزرة
لاحشد إلا للأعاجم حولنا
والمارد العربي أين معسكره
لاصرخة تحي الموات بعربنا
وبشامنا كل الدماء معطرة
لاصرخة تغشى القلوب بأرضنا
وبشامنا ضبع بجلد القسورة
طافت على أرض الشآم غوائل
تلك القرود بشامنا متنمرة
ياساعيا للمجد حلمك في دمي
لن يثقب الليل البليد ليعبره
في شامنا الفيحاء ليل عمائم
ليل العمائم بالصحاب سنحسره
عبروا الزمان اذلة وصواغرا
لكنهم في الملك كانوا احقره
أمراء تلك الحرب مابلغوا المنى
سود الوجوه خطاهم المتعثرة
إحراق أرض الشام كان مرادهم
لكنها في القلب ظلت مزهرة
ياللشمال كم ضاقت موارده
لكأنما الأقدار ظلت تحشره
ماذا تبقى من أصالتنا التي
لم يبق منها إلا قبح المعذرة
مادت دروب الأهل واحترفوا الأسى
الظلم يعصف والنوايا مضمرة
ذلت شعوب في الأسى وتساقطت
كل القبائل عند تلك القنطرة
الغل يجتاح الشآم وينثني
كالنصل في ظهر النبيل ويغدره
لاحضن ينجي والقلوب كئيبة
والشيخ" حسون" يبغي في البغايا كوثرة
يسعى الى البيض الحسان وفحشه
كم دس وجهه في الضلال وعفره
حسون في كل المراقص تلقه
يفتي ويشرع في النهود المسكرة
امسى التملق طبعه وطباعه
وبدرهم جاز الحرام ويسره
ماكان قبل البعث ليس كبعده
الفاطمية في لظاه مؤطرة
مطر المنايا في دروب أحبتي
بالله قولوا أي غيث أمطره
كل الدروب الى المنايا ستنتهي
والعمر قبر والحرائر مسفرة
الجسم يجبر إن تكسر عظمه
كسر الفؤاد بأي شيء نجبره
ياساكنا دار الوليد أما ترى
ذل الأباعر والسيوف المشهرة
عبروا العراق الى الديار وثأرهم
يبدو كبدر في الليالي المقمرة
لايبتغوا ثأر الحسين وإنما
ثأر الممالك والملوك المحضرة
أيام خالد لم تزل في وعيهم
لكننا لم نستفيق لننصره
بتنا على ذل الهوان وركبنا
يمشي الهوينى في جموح الشنفرى
النصر في مرمى العيون وميضه
إن شب عن طوق القبيلة عنترة
أملي بربي لايخيب من التجا
والشام ربي من سواك سينصره
.... أحمد العبيد الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق