الاثنين، 11 يونيو 2018

...( ألا طلَّةٌ للنور ؟!).. بقلم الشاعر محمد كفرجومي الخالدي

...( ألا طلَّةٌ للنور ؟!)..
١-أيا أمَّةَ الإسلامِ ازرى بنا القهرُ
أنغضي على ذلًّ تمادى بهِ الشرُّ؟!
٢-إذا لمْ نُرِ الأعداءَِ بأساً وقوّةً
سنبقى كما قشٍّ يلهو بِهِ الجمرُ!!
٣-خجلتُ من الأجدادِ من حالِ أمّةٍ
غدت قصعةً للآكلينَ ولاعذرُ !!
٤-غدت عُرضةً للناهشين بجسمها
وأبناؤها يدرون هذا ولم يدروا !!
٥-وقد أخبر العدنان عما جرى لنا
وقولُ رسولِ اللهِ حقٌّ بِهِ الخيرُ!!
٦- ظلامٌ غزانا لايزالُ مُخيِّماً
ألا طلَّةٌ للنورِ يأتي بها الفجرُ ؟!
٧- لنبلُغَ مجداً قد أضعنا جذورَهُ
وماقيمةُ الأغصانِ إن أُتلِفَ الجذرُ؟!
٨-أحاط بنا الأشرارُ من كلّ موضعٍ
غدونا بسجنٍ واسعٍ أرضُهُ العهرُ!!
٩-لسوريَّةِ أرنو بعينٍ كسيرةٍ
تُراهُ متي يا لوعتي يُجبَرُ الكسرُ؟!
١٠غدت مرتعاً للعابثين بأرضها
وكم أهلُها عانَوْا وطالَهم غدرُ !!
١١-فقتلٌ وتدميرً وقصف مْركَّزٌ ،
على أهلها كم يحزنُ الصَّخرُ!!
١٢-وفي قدسنا الأوغادُ عاثوا ودنَّسوا
فذا المسجدُ الأقصى أذلَّهُ الأسرُ!!
١٣-وذاك العراقُ المستباحُ مُعَذَّبٌ
وتشكو إلى الرَّحمنِ أحزانَها مِصرً!!
١٤-أظلُّ الليالي شارداً ومفكِّراً
ترى هل سيبقى يعتلي أمّتي الذعرُ؟!
١٥-ألا من صلاح الدين آخرَ قادمٍ
وحطّينَ أخرى يستجدُّ بها النصرُ!!
١٦-متى نبتغي مجداً كما قال شاعرٌ:
( لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ)؟!
١٧-أيا أمّتي قومي وهبّي بقوّةٍ
أما قد مللتِ الصبرَ بل ملّكِ الصبرُ!!
١٨-كفانا كلاماًعن عهودٍ منيرةٍ
مضت ما وعيناها فأودى بنا الدَّهرُ!!
١٩-فتاريخُنا مجدٌ يفيضُ على الورى
وحاضرُنا عندَ الورى كلِّهِم صفرُ!!
٢٠-أنُغضي على ذلٍّ ونكرَعُ مرَّهُ
ونحنُ بلا حس ٍّ فما هو السِّرُّ؟!
٢١-هو السرُّ لا يخفى ولكن نهابُهُ
ويتعُبنا جهرٌ إذا ولْوَلَ الجهرُ !!
٢٢-فإنّا ابتعدنا عن مسارِ حضارةٍ
وليس لنا فيها مكانٌ ولا ذكرُ !!

٢٣-تركنا مبادي ديننا دون صَونِها
فغادَرنا عِزٌّ و جانَبَنا فِكْرُ !!
*********************
( الشاعر محمد كفرجومي الخالدي)
قصيدة معارضة لقصيدة الشاعر أبي فراس الحمداني .. أراك عصيّ الدمعِ شيمتك الصبرُ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق