[من أرض المخيم]
⛺
⛺
⛺
⛺
(حكايةمصطفى)
🙋♂
كان مصطفى يعمل معلّماً
(حكايةمصطفى)
كان مصطفى يعمل معلّماً
وبعد اندلاع الثورة أصبح نشاطه في المظاهرات مشاهداً
وبعد عدة شهور من نشاطه الثوري
وبعد عدة شهور من نشاطه الثوري
تمّ اعتقاله ومكث في السجن بضع سنين
وخرج ليجد أسرته
تقيم في أحد مخيمات الشمال
وخرج ليجد أسرته
تقيم في أحد مخيمات الشمال
ظنّ مصطفى وهو في طريقه إلى المكان التي تقيم به أسرته
سيقابله الجميع بالزغاريد
والترحيب والتبجيل
وينثرون فوق رأسه الرز والزهور وأغصان الغار
ولكن خاب ظنّه فلم يجد أحداً في استقباله سوى أمه العجوز وزوجته وابنه الصغير
جلس مصطفى مع أسرته على العشاء لم يكن يتوقّع
ذلك البؤس الذي تعيشه أسرته (أسرة البطل) الذي ضحّى بعمله ونفسه من أجل حياة أفضل وكرامة موفورة
فطعام عشائه (برغل ومرقة بطاطا ورأس من البصل)
همس في إذن زوجته
التي لم تستطع القيام بواجبها اتجاه زوجها العائد من ظلمة السجن بالشيء الذي يليق به (الحمد لله ،نعمة نسأل الله أن يحفظها من الزوال)
سيقابله الجميع بالزغاريد
والترحيب والتبجيل
وينثرون فوق رأسه الرز والزهور وأغصان الغار
ولكن خاب ظنّه فلم يجد أحداً في استقباله سوى أمه العجوز وزوجته وابنه الصغير
جلس مصطفى مع أسرته على العشاء لم يكن يتوقّع
ذلك البؤس الذي تعيشه أسرته (أسرة البطل) الذي ضحّى بعمله ونفسه من أجل حياة أفضل وكرامة موفورة
فطعام عشائه (برغل ومرقة بطاطا ورأس من البصل)
همس في إذن زوجته
التي لم تستطع القيام بواجبها اتجاه زوجها العائد من ظلمة السجن بالشيء الذي يليق به (الحمد لله ،نعمة نسأل الله أن يحفظها من الزوال)
مضى الأسبوع الأول وهو ماكث في خيمته
يستقبل الزائرين ،يسألونه عن عذاب السجن وهل رأى بعض أقربائهم وأصحابهم
يستقبل الزائرين ،يسألونه عن عذاب السجن وهل رأى بعض أقربائهم وأصحابهم
وبعد انقضاء أيام الزيارة والاستقبال
خرج مصطفى يبحث
عن عمل يناسب اختصاصه كمعلّم وحتّى هذه اللحظة لايزال يبحث عن حلمه الذي ضاع بكومة قشّ
في ليل حالك السواد
⛺
خرج مصطفى يبحث
عن عمل يناسب اختصاصه كمعلّم وحتّى هذه اللحظة لايزال يبحث عن حلمه الذي ضاع بكومة قشّ
في ليل حالك السواد
بقلم: عبد الكريم نعسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق