الخميس، 14 يونيو 2018

أرجوحة الأقدار بقلم الشاعر ابو جلال

أرجوحة الأقدار
شاءَ الإلهُ و شاءتْ الأقدارُ
و كأنّنا فوقَ الثرى أخبارُ
و كأنّنا فوقَ الثرى أرجوحةٌ
دارتْ علينا و المدى إعصارُ
هي هكذا تمضي الحياةُ بحالنا
و حديثها بينَ الورى ثرثارُ
لا تشتكي مما نلاقي في الضنى
لكنّها إذ نشتكي سمسارُ
فتزيدُ فينا لوعةً إذ ترتمي
و تزيدُ ما زادَ الأسى و تحارُ
خيرتها كي نلتقي عندُ الرؤى
فوق َ المساءِ و يلتقي التذكارُ
فتهربت ْ من ْ خافقي لمّا دنا
و تقنَّعت ْ و كأنَّها أسوارُ
ماذا أقولُ إذا الهمومُ توافدتْ
و تقاطرتْ منْ خلفها الأسرارُ
أيكونُ عمري عارضاً في شيبها
أم أنّها قدْ شابت الأفكارُ
لا تمنعي عنّي الودادَ فإنّني
غضُّ الفؤادِ و عاشقٌ و أغارُ
و أحسُّ نبضي منْ لهيبِ مدادهِ
أو وهجهِ أو ناره ِ سيُنارُ
فتوضئي عندَ المرورِ و كبّري
و تيممي إنْ جفَّت الأبارُ
فلقدْ عزفتُ بصوتِ حادٍ يرتجي
يا دارُ منها جنةٌ و مزارُ
و لبستُ منْ يتمِ الصبابةِ موعداً
كأسٌ تدورُ على وتدارُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق