بمثلك يفخر العرب
مدى الأزمان يا رجب
وترفع رأسها الدنيا
إلى عليائها تثبُ
وتزحف نحو غايتها
خيول النصر تصطخب
عليها ركب آسادٍ
وقومٌ سادةٌ نُجُب
قساورة إذا نزلوا
وأبطالٌ إذا ركبوا
وإن طاروا إلى الجلى
بدَوْا وكأنهم شهب
نعم بالحق يا رجب
يكون النصر والغلب
وليس بمثل من غدروا
ومن جاروا ومن نهبوا
ومن عاثوا فساداً في
بلاد الشام واغتصبوا
ومن ظلموا شعوبهمُ
ومن دم أهلهم شربوا
خراب أينما حلوا
وقتلٌ أينما ذهبوا
وفي الميدان لا يُلفَى
لهم شأنٌ ولا لغبُ
وإن جُروا لمعركةٍ
برغم أنوفهم هربوا
وكم فزعوا إذا نودوا !
وجد الأمر والطلب
كذلك شأنهم دوماً
إذا ما ووجهوا انسحبوا
وعن أشكالهم حدِّث
إذا ما اهتزت الركب
أناس ما لهم ذمم
وقومٌ صدقهم كذب
فلا دين ولا خلق
ولا حسبٌ ولا نسبُ
إذا ما أحدثوا أمراً
تعجب منهم العجب !
بمثلك أنت يا رجب
وربي يفخرالعرب
أعدت زمان معتصمٍ
ومَن سادوا ومن غلبوا
وعاد لبعضنا أمنٌ
به شُدَّت لهم طُنُبُ
فإن كانوا به شعروا
فأنت لذلك السبب
لعينٍ بالأسى دمعت
وقلبٍ خافقٍ يجب
لقومٍ ضاع حقهمُ
وضاع المال والنشب
مآسيهم تكاد لها
قلوب الناس تنشعب
عليه لهول ما تلقى
دموع العين تنسكب
فمن ثدي الأسى رضعوا
ومن ضرع الشقا حلبوا
نعم قد جئت يا رجب
فزال الهم والتعب
بمثلك أنت قد زخرت
لنا بسطورها الكتب
وعن أرجائنا انكشفت
غيوم الظلم والحُجُب
وفي الآفاق قد هلَّت
هنا وهنالك السحب
بشير النصر وضَّاحٌ
وصبح الفتح يقترب
فجودي يا دمشق لنا
وهُزي العرش يا حلب
حيدر البدراني
مدى الأزمان يا رجب
وترفع رأسها الدنيا
إلى عليائها تثبُ
وتزحف نحو غايتها
خيول النصر تصطخب
عليها ركب آسادٍ
وقومٌ سادةٌ نُجُب
قساورة إذا نزلوا
وأبطالٌ إذا ركبوا
وإن طاروا إلى الجلى
بدَوْا وكأنهم شهب
نعم بالحق يا رجب
يكون النصر والغلب
وليس بمثل من غدروا
ومن جاروا ومن نهبوا
ومن عاثوا فساداً في
بلاد الشام واغتصبوا
ومن ظلموا شعوبهمُ
ومن دم أهلهم شربوا
خراب أينما حلوا
وقتلٌ أينما ذهبوا
وفي الميدان لا يُلفَى
لهم شأنٌ ولا لغبُ
وإن جُروا لمعركةٍ
برغم أنوفهم هربوا
وكم فزعوا إذا نودوا !
وجد الأمر والطلب
كذلك شأنهم دوماً
إذا ما ووجهوا انسحبوا
وعن أشكالهم حدِّث
إذا ما اهتزت الركب
أناس ما لهم ذمم
وقومٌ صدقهم كذب
فلا دين ولا خلق
ولا حسبٌ ولا نسبُ
إذا ما أحدثوا أمراً
تعجب منهم العجب !
بمثلك أنت يا رجب
وربي يفخرالعرب
أعدت زمان معتصمٍ
ومَن سادوا ومن غلبوا
وعاد لبعضنا أمنٌ
به شُدَّت لهم طُنُبُ
فإن كانوا به شعروا
فأنت لذلك السبب
لعينٍ بالأسى دمعت
وقلبٍ خافقٍ يجب
لقومٍ ضاع حقهمُ
وضاع المال والنشب
مآسيهم تكاد لها
قلوب الناس تنشعب
عليه لهول ما تلقى
دموع العين تنسكب
فمن ثدي الأسى رضعوا
ومن ضرع الشقا حلبوا
نعم قد جئت يا رجب
فزال الهم والتعب
بمثلك أنت قد زخرت
لنا بسطورها الكتب
وعن أرجائنا انكشفت
غيوم الظلم والحُجُب
وفي الآفاق قد هلَّت
هنا وهنالك السحب
بشير النصر وضَّاحٌ
وصبح الفتح يقترب
فجودي يا دمشق لنا
وهُزي العرش يا حلب
حيدر البدراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق