الأحد، 24 يونيو 2018

...عتاب عاشقة لشاعر يحبها.. بقلم الشاعر الأستاذ محمد كفرجومي الخالدي

...عتاب عاشقة لشاعر يحبها..
١-يا شاعرُ آهٍ مِن نارِكْ
ألهبتَ الكونَ بأشعارِكْ..
٢-هلْ صُغتَ بحُسني قافيةً؟
أم لستُ أكونُ بمنظارِكْ..
٣- ياليتَ فؤادي يا حُبِّي
خبرٌ..بعضٌ من أخبارِكْ!!
٤- ياليتَ حروفَكَ تعرفني
لِأَصيرَ صدىً في أوتارِكْ!!
٥- فلماذا تهملُني قُلْ لي:
أوَلَستُ أصولُ بأغوارِكْ؟!
٦-ولماذا لا تتغزَّلُ بي؟!
يا ظالِمُ مِتُّ بإنكارِكْ !!
٧-بل إنّي أعلمُ حُبَّكَ لي
فأنا سِرٌّ مِن أسرارِكْ ..
٨-وتُصِرُّ بأن تخفي عشقي،
وتُعذَّبُني في إصرارِكْ..
٩- وتُعَذِّبُ نفسَكَ ياويلي
فعبيرُ الشوقِ بأزهارِكْ!!
١٠-أتساءَلُ دَوماً :هل وَهمٌ
ما في قلبي من إبحارِكْ؟!
١١-أتُفَكِّرُ بي؟هيّا قل لي:
أَأَنا بعضٌ مِن أفكارِكْ ؟!
١٢-أم كِبرُكَ يمنعُ تصريحاً
أو تلميحاتٍ عن نارِكْ ؟!
١٣- قل لي ياشاعِرُ تهواني
وارحم قلبي من أطوارِكْ!!
١٤-خُذ عمري، بل روحي خذها
صُغني بيتاً في أشعارِكْ !!
١٥-هيَّا فاطلُبني مِن أبَتي
لِأكونَ أمينةَ أسرارِكْ !!
١٦-وشريكَةَ عُمْرِكَ ياعُمْري
والزَّوْجَ المُثلى في دارِكْ
١٧- أفُؤادُكَ يرضى أن أبقى
كالْقَشِّ بِمَعمَعِ إِعصارِكْ؟!
** للقصيدة بقية أحتفظ بها.
(الشاعر محمد كفرجومي الخالدي ).. سورية.
الأحد١٤٣٨/١٢/٥هج.
٢٠١٧/٨/٢٧ م..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق