عيد الأرملة
شعر إسماعيل الحمد
شعر إسماعيل الحمد
11/ 6 / / 2018
***************
جاء العيد وكثيرٌ من نساء الوطن المفجوع غيّبَ أزواجَهن الموتُ أو الاعتقال فكان عيدُهنَّ بطعم الألم والحزن والمرارة ...
جاء العيد وكثيرٌ من نساء الوطن المفجوع غيّبَ أزواجَهن الموتُ أو الاعتقال فكان عيدُهنَّ بطعم الألم والحزن والمرارة ...
***************
إن غبتَ عَنِّي أو ذَهَبْتَ بْعيدا = ستَظلُّ في هَمْسِ الفُؤادِ نَشيدا
إن غبتَ عَنِّي أو ذَهَبْتَ بْعيدا = ستَظلُّ في هَمْسِ الفُؤادِ نَشيدا
ماعشتُ يوماً منذُ أن فارَقتَني = عَيشَ السُّرورِ وما لَبِستُ جَديدا
والعَينُ تَرقُمُ حُزنَها بِدُموعِها = والدَّمعُ كانَ علَى الفؤادِ شَهِيدا
لَو أنَّ بَينَ العالَمَينِ تَواصُلاً = لَبَعَثتُ قلْبي في هَواكَ بَريدا
ماكانَ ظَنِّي أنْ تكونَ نِهايَتي = أُمضي الحَياةَ على الطريقِ وَحيدا
مرَّت بقايا العُمرِ يأكل بعضُها = بَعضاً وقلْبي يَجرَعُ التَّنْهيدا
والعيدُ عادَ وأنتَ عنّي غائبٌ = وجِراحُ قَلْبي تَرفضُ التّضمِيدا
تَتَقيّحُ الآهاتِ مِنْ نارِ الأسى = وتَمُجُّ مِن هَولِ المَصابِ صَدِيدا
والكُلُّ جاءَ مُعايِداً ومُبارِكاً = والكُلُّ زارَ الأقرباءَ سَعيدا
وأنا أُمَنِّي النَّفسَ في عِيدي بأنْ = أشتمَّ ابْناً أوْ أضْمَّ حَفيدا
ماكانَ عيدي مِثلَ أعيادِ الوَرى = أيَكونُ عيدي في غِيابِكَ عيدا ?
فالْعيدُ ليسَ لِمَنْ يَعيشُ مُشرَّداً = يَقتاتَ أَبعادَ الْجِهاتِ طَريدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق