** شمس أرطغرل **
شعر إسماعيل الحمد
***************
إهداء إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يواجه أشرس هجمة صليبية غربية لإسقاطه وإسقاط حزبه وإعادة تركية إلى الوراء ، إلى بيت الطاعة بعد أن شبت عن الطوق .
إهداء إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يواجه أشرس هجمة صليبية غربية لإسقاطه وإسقاط حزبه وإعادة تركية إلى الوراء ، إلى بيت الطاعة بعد أن شبت عن الطوق .
9 / 6 / / 2018 م
***************
ضَاقَت بِشَمِسِ نَهارِها أقمارُ = وتَكشّفَت عن طمسِها أسرارُ
يالَيتَ شعري لو تساءَلَ وَعيُهم = أوَيَطمِسُ الضَّوْءَ العَريقَ غُبارُ ?
سَطَعَت علَى إِرثِ الحَضارةِ تَجتَلي = آثارَها فتَجلَّتِ الآثارُ
وتجاوُزت زمَناً تَقادَمَ عهدُه = وطَغَت على أقدارِه أقدارُ
فأغاظ إعصارَ التّغرّبِ نورُها = وسعى يُخاتِل نورَها الإِعصارُ
تَسعى بِهِ زُمَرٌ تَعجُّ خِيانةً = أعمَى بصيرةَ قلبِها الدّولارُ
دارُ السّلاجِقةِ الّتي بظِلالَِها = عَبرَ العُصورِ ، تَفَيَّأت أمْصارُ
ياراكِباً ظهرَ العُبابِ مُجَدِّفاً = ومُخاطِراً مالاحَت الأخطارَ
تَتلاطَمُ الأمواجُ حَولَ سَفينِه = فمَضى بِها ماعَزَّهُ الإِبحارُ
عَيناه تَرعى في الدَّياجي سَيرَها = وبهِ تَلألأَ نَجمُها السَّيَّارُ
والفُلْكُ تُبحِرُ ، والمَرافِئ تَحتَفي = فيها ويَرسُمُ دَربَها بَحّارُ
بَحَّارُها رَجبٌ بِكوكبِها علا = ولها فُضاءُ الخافقِينِ مَدارُ
يُؤوي صَواريها بِعَينِيه الّتي = في هُدبِها تَتَمَترَسُ الأعمارُ
سَيظَلُّ يعلو في الفضاءِ مُحلِّقاً = وتَحُفّهُ فوقَ الذُّرا الأبصارُ
كَلِفٌ يُعمِّر بالعدالةِ مجدَها = وبِهِ يَتيهُ ويَشمَخ الإِعمارُ
نَصَبَ الشِّراعَ على الخِضَمِّ يَروضُهُ = بِمَهارةٍ فَعَنا لَهُ التَّيّار
نَسَجوا خُيوطَ العَنكَبوتِ لِثَنيِهِ = فأبى الخُنوعَ المارِدُ الجَبّارُ
قَلَبوا لَهُ ظَهْرَ المِجَنِّ فلم يَلِنّ = واحتَدَّ فيهِ العَزمُ والإِصرارُ
وأبى يُعيدُ إلى الصّليبِ بَريقَهُ فيها = فَشَبَّت في الهَشيمِ النّارُ
غَنّى لها أمجادَ أرطغلٍ الذي = مازالَ يَعزِفُ لَحنَهُ القيثارُ
فَحَبا لهُ التاريخُ مِن أسفارِهِ = سِفراً تتيهِ بعزِّهِ الأسفارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق